وصف
انطلق في رحلة بحرية ساحرة إلى جمال الساحل الغربي لجزيرة مايوركا، حيث تصطف الجبال وكروم العنب والقرى العريقة على طول الشاطئ. تأخذك هذه الرحلة البحرية التي تستغرق سبعة أيام في جولة عبر بعضٍ من أبرز المعالم الثقافية والطبيعية في الجزيرة، وكل ذلك على متن يخت بينيتو أوشينيس 38.1 الأنيق.
نبذة عن خدماتنا على الساحل الغربي
صُممت هذه الرحلة خصيصًا للضيوف الذين يبحثون عن موانئ هادئة، واكتشافات ثقافية، ومناظر طبيعية خلابة. اختر حرية الإبحار بدون طاقم أو استمتع براحة الإبحار مع قبطان. في كلتا الحالتين، يوفر الساحل الغربي ملاذًا روحانيًا غامرًا.
اليوم الأول
ابدأ رحلتك في أندراتكس (15 ميلًا بحريًا)، وهي مدينة ساحلية أنيقة حيث تلتقي معارض الفنون الراقية بالمقاهي الهادئة.
اصعد إلى قمة التل للاستمتاع بإطلالات بانورامية خلابة، أو تناول وجبة من المأكولات البحرية تحت النجوم. اليوم الثاني إبحار قصير إلى سانت إلم (5 أميال بحرية)، والرسو بالقرب من جزيرة سا دراغونيرا. تنزه سيرًا على الأقدام عبر المحمية الطبيعية للجزيرة، أو استرخِ في الخليج الهادئ مع كتاب ومشروب منعش. اليوم الثالث تابع رحلتك إلى سولير (25 ميلًا بحريًا)، حيث يؤدي ميناء خلاب إلى بلدة تاريخية عبر ترام عتيق. تجول في أسواق الحرفيين، وتذوق أطباقًا بنكهة الحمضيات، واستمتع بواحدة من أروع ليالي الرحلة. اليوم الرابع الوجهة التالية هي ديا (10 أميال بحرية)، حيث يجد الفنانون والشعراء والمسافرون الإلهام. استمتع بالسباحة في الخليج المرصوف بالحصى، وزُر المعارض الفنية، وتناول العشاء في مطعم مُطل على منحدر صخري يُشرف على مياه كالا ديا المتلألئة. اليوم الخامس الوصول إلى فالديموسا (12 ميلًا بحريًا)، وهي بلدة تقع على قمة تل وتشتهر بروحها الثقافية. تجوّل في أزقتها المرصوفة بالحصى، وزُر الدير الملكي، وتعرّف على الفترة التي قضاها شوبان في تأليف موسيقاه هنا. اليوم السادس ترحب بكم بانيالبوفار (10 أميال بحرية) بكرومها المتدرجة وشواطئها البكر. تذوّق أنواع النبيذ المحلية واستمتع بيوم هادئ وتأملي في بلدة حافظت على طابعها الأصيل. اليوم السابع العودة إلى بالما (20 ميلًا بحريًا)، وتناول وجبة إفطار أخيرة على متن القارب قبل العودة إلى منطقة المرسى النابضة بالحياة في المدينة. ارفعوا نخبًا لاكتشافات الأسبوع وودّعوا منزلكم العائم. نبذة عن يختنا - بينيتو أوشينيس 38.1 صُمم يخت أوشينيس 38.1 خصيصًا للاستكشافات الخلابة، فهو يجمع بين البساطة والرقي. مع ثلاث كبائن واسعة، وأنظمة إبحار سهلة الاستخدام، ومجموعة من وسائل الراحة مثل مساحات التشمس، ونظام صوتي بتقنية بلوتوث، ومناطق لتناول الطعام في الهواء الطلق، يُعدّ رفيقًا مثاليًا للساحل الغربي لجزيرة مايوركا. هذا المسار مُخصّص لمن يبحثون عن أكثر من مجرد شواطئ جميلة، إنه للمسافرين الذين يتوقون إلى الأجواء والتراث وروح البحر الأبيض المتوسط الأصيلة. احجزوا الآن واكتشفوا الجانب الشاعري لجزيرة مايوركا براحة تامة.





























































































































