وصف
تُعدّ مارينا لشبونة نقطة انطلاق مثالية لرحلة بحرية فاخرة طويلة المدى، فهي تجمع بين العملية والرقي. توفر أرصفة حديثة، ومراسي محمية، وخدمة ضيافة سلسة، تجربة صعود على متن اليخت تُلبي أعلى معايير الفخامة، بينما تدعم البنية التحتية البحرية المتطورة في لشبونة عمليات التموين بسلاسة وكفاءة عالية. إنها لحظة انطلاق هادئة وراقية، تُشعرك وكأنك وصلت قبل بدء الرحلة.
يأتي هذا اليخت مع طاقم كامل، ويُقدم بمستوى عالٍ من الخدمة يُضاهي خدمات الضيافة الراقية. يضم فريق العمل 157 فرداً من الطاقم المحترفين، يُعنى براحة الضيوف، وتوفير الطعام، والرفاهية، والأداء الفني، والإدارة الدقيقة على متن اليخت طوال الرحلة.
يتكيف طاقم السفينة مع تفضيلاتكم بسلاسة، مما يضمن لكم الخصوصية والراحة سواء كنتم تعبرون المياه المفتوحة أو تستكشفون سواحل البحر الأبيض المتوسط الخلابة. نبذة عن خدماتنا من مرسى لشبونة إلى جزر البليار، وكورسيكا، وصقلية، وجزر إيوليا، وأمالفي، والريفييرا الفرنسية اليوم الأول: صُمم رحيلكم من لشبونة ليكون سلسًا وهادئًا، حيث ستستمتعون بمشروبات ترحيبية، وجلسة تعريفية هادئة، وإرشادات السلامة التي تُقدم بكفاءة عالية. وبينما تبحر اليخت جنوبًا على طول ساحل المحيط الأطلسي للبرتغال، ستنعمون بالراحة والاسترخاء على سطح السفينة، مع إطلالات بانورامية خلابة، وتناول طعام فاخر. أما رحلة المساء نحو جبل طارق، فتُركز على الراحة والهدوء، مما يتيح لكم الاستمتاع بتجربة رحلة بحرية حقيقية دون الشعور بالعجلة. اليوم الثاني: عبور جبل طارق يفتح أمامكم آفاقًا جديدة في غرب البحر الأبيض المتوسط، حيث يرشدكم ساحل جنوب إسبانيا في رحلتكم شرقًا. يمكن للطاقم تقديم شروحات ثرية حول تاريخ المنطقة والملاحة، أو الحفاظ على أجواء هادئة تبعث على الاسترخاء. توفر منصات التشمس والمقصورات الداخلية المكيفة خيارين للاستمتاع باليوم، بينما تحافظ رحلة المساء باتجاه فالنسيا على وتيرة ثابتة تتمحور حول الراحة والخدمة المتميزة والتأمل الهادئ. ... يحافظ طاقم اليخت على مستوى الخدمة الفندقية المعهود طوال الرحلة - بدءًا من تقديم الطعام وصولًا إلى راحة الضيوف - قبل أن يتجه اليخت نحو كورسيكا مساءً في رحلة بحرية هادئة في المياه المفتوحة. اليوم الخامس: يضفي ساحل كورسيكا طابعًا أكثر وعورة وإثارة. توفر بونيفاسيو وبورتو فيكيو مناظر خلابة، وفرصًا رائعة للمشي لمسافات طويلة، ومياه هادئة للسباحة. على متن اليخت، توفر مرافق الاستجمام والصالات الهادئة مساحة مثالية للاسترخاء بين الرحلات. في المساء، يتجه اليخت نحو شمال صقلية، استعدادًا لاستكشاف الساحل الإيطالي مع الحفاظ على رحلة بحرية مريحة وهادئة طوال الليل. اليوم السادس: يُقدم شمال صقلية تجربة ثقافية غنية ومناظر طبيعية متنوعة، مع توقفات بالقرب من باليرمو وتشيفالو تتيح فرصًا لمشاهدة المعالم السياحية والاسترخاء على الساحل. يمكن للضيوف الاستمتاع برحلات القوارب الصغيرة مع الحفاظ على الراحة على متن اليخت، والعودة لتناول الطعام الراقي والاسترخاء في الصالات الفسيحة. مع حلول المساء، يتجه اليخت نحو جزر إيوليا، حيث تُمهد المناظر البانورامية والرحلة الهادئة الطريق أمام المناظر البركانية الخلابة في الفصل التالي. اليوم السابع: تُتيح جزر إيوليا، بما فيها ليباري وفولكانو، يومًا لا يُنسى من السواحل الخلابة والطبيعة الساحرة. يمكن للضيوف استكشاف التضاريس البركانية، والتقاط الصور من أفضل المواقع على سطح اليخت، والاستمتاع بالسباحة في المياه الصافية. يتم تنظيم رحلة المساء نحو ساحل أمالفي لضمان أقصى درجات الراحة، حيث يمزج بين الإبحار في المياه المفتوحة والأنشطة الترفيهية المُختارة بعناية على متن اليخت، بحيث لا يشعر الضيوف أبدًا بأن الرحلة مجرد "يوم انتقال". اليوم الثامن: يُعد ساحل أمالفي تحفة فنية بصرية من المنحدرات والقرى الساحلية، ويُمكن الاستمتاع به على أكمل وجه من خلال مرونة استكشافه بواسطة القوارب الصغيرة. يُمكن زيارة بوسيتانو وأمالفي ورافيلو من الشاطئ بينما يبقى اليخت ملاذًا خاصًا في عرض البحر. يُضفي تناول الطعام في الهواء الطلق والاستمتاع بالمناظر الخلابة من على سطح السفينة لمسةً ساحرةً على التجربة. ومع حلول المساء، تتجه اليخت نحو كامبانيا، محافظًا على هدوء الحركة وأجواءً راقيةً على متنها. ... يُتيح الرسو الليلي بالقرب من مرسيليا أو سان تروبيه إنهاء اليوم بهدوء وراحة، مع تناول طعام راقٍ، وأجواء اجتماعية مريحة، وشعور بأن الرحلة تسير بهدف واضح. اليوم الحادي عشر: تُقدم بروفانس والريفييرا الفرنسية مزيجًا من لحظات الشاطئ واستكشاف الساحل، مع تخصيص وقت للسباحة والاسترخاء على سطح السفينة. يحافظ الطاقم على إيقاع الفخامة خلال كل مرحلة، مما يضمن بقاء اليخت بمثابة "قاعدة منزلية" أنيقة بينما تتغير الوجهات الخارجية. ويستمر التوجه مساءً نحو كورسيكا في المسار الطبيعي للرحلة دون التضحية بالراحة. اليوم الثاني عشر: تأخذكم رحلة كورسيكا إلى سردينيا نحو ساحل كوستا سميرالدا الساحر وجزره الصغيرة. يمكن للضيوف الاستمتاع بوقت على الماء، ومشاهدة معالم سياحية هادئة، وتجارب طهي تتناسب مع الطابع الساحلي للمنطقة. يُضفي التوجه المسائي نحو توسكانا لمسة إيطالية أخيرة، حيث يحافظ الطاقم على وتيرة الرحلة بسلاسة وأجواء هادئة على متن اليخت. اليوم الثالث عشر: في اليوم الأخير، نعود إلى لشبونة عبر مسار غرب البحر الأبيض المتوسط، لنختتم الرحلة بهدوء. يستمتع الضيوف بوجبة الإفطار وقضاء بعض الوقت على سطح اليخت، ويستمتعون بجلسات الاسترخاء الأخيرة، ويتأملون في مسار الرحلة الذي يشمل عدة دول، منها إسبانيا، وجزر البليار، وكورسيكا، وصقلية، وجزر إيوليا، وأمالفي، وتوسكانا، والريفييرا. يتم تنسيق عملية النزول بسلاسة وسرية تامة، بما يتماشى مع معايير الصعود المميزة التي بدأتم بها رحلتكم في لشبونة. نبذة عن يختنا الفاخر الضخم بطول 162 مترًا (بُني عام 2021) صُمم هذا اليخت الذي يبلغ طوله 162 مترًا مع مراعاة المساحة والراحة والخصوصية. تضمّ الطوابق الواسعة مناطق استرخاء متعددة، بينما توفر الصالات البانورامية ومناطق تناول الطعام الراقية أجواءً أنيقة للتواصل الاجتماعي والاسترخاء الهادئ. تحافظ التصميمات الداخلية المُكيّفة على راحة ثابتة طوال الرحلات الطويلة، وتُسهّل المصاعد التنقل بين الطوابق، مما يُعزز سهولة الوصول ويجعل تجربة الإقامة على متن اليخت سلسة تمامًا. ... تُشكّل لشبونة بوابةً مميزة، ويأخذك المسار عبر جزر البليار إلى أشهر سواحل إيطاليا، وينتهي بسحر جنوب فرنسا - كل ذلك مدعومٌ بمستوى عالٍ من الجودة والخدمة والمعايير على متن السفينة التي تُعدّ نادرةً حقاً.




























































































































